الخميس، 5 يونيو 2008

اسبوع انتصارات الحوثي.. في بشائر النصر - صوت المجاهدين .. العدد ( 3 )

بشائر النصر - صوت المجاهدين .. العدد ( 3 )
الخميس 05-06-2008 10:39 مساء

أنصار الحق:


( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم

وينصركم عليهم ويشف صدور
قوم مؤمنين )
صدق الله العظيم

يمكننا أن نسمي الأسبوع المنصرم بالنسبة

للمجاهدين بأسبوع
الإنتصارات وتحقق الوعد الإلهي لعباده

المجاهدين الصابرين
بالنصر والغلبة والتمكين ، بينما كان بالنسبة

للعدو المعتدي
ومن يقف خلفه أسبوع المحاولات الفاشلة

والهزائم المنكرة
والمعنويات المنهارة والمفاجآت الكبيرة .
فهاهي مواقع العدو وألويته تنهار وتُدك

وتتزلزل الأرض من تحت
أقدامهم بفضل الله وتأييده وبصمود واستبسال

أوليائه المجاهدين
في سبيله.

ونوجز بعضاً من أحداث هذا الأسبوع حيث

كانت كالآتي :

الجمعة 18 / جماد الأول / 1929هـ :
• نبدأ من نقطة البداية لحروب السلطة على

أبناء صعدة وبالتحديد من " موقع
جارية " منطقة " مـران " الذي سيطر عليه

المجاهدون في الأيام
الأولى للحرب ، ثم حاول العدو بعد ذلك أن

ينفذ زحفاً بشرياً مكثفاً باتجاه
الموقع في محاولة منه لاستعادة سيطرته على

الموقع مرة أخرى ، وبعد معارك ضارية
ومواجهات عنييفة استمرت طوال النهار أحرز

العدو تقدماً طفيفاً في بعض التلال
التابعة للموقع ولم يدم ذلك التقدم طويلاً فما

إن دخل الليل حتى نفذ المجاهدون
هجوماً صاعقاً تمكنوا – بعون الله وتأييده –

من دحرهم وتطهير تلك التلال
والوديان المجاورة لها وإلحاق الخسائر

البشرية والمادية والمعنوية بصفوف العدو
.
• وفي سياق متصل كان المجاهدون في "

منطقة مران " قد شنوا هجومين
منفصلين إستهدف الأول موقع " الخرب

العسكري" بينما استهدف الآخر
موقع " القعد " ، ودارت خلال الهجومين

مواجهات عنيفة أسفرت عن تمكن
المجاهدين من حرق دبابة في موقع الخرب و

إعطاب أخرى في موقع " القعد
" ، إضافة إلى الخسائر البشرية الكبيرة في

صفوف العدو ، يذكر أن
المجاهدين في الأيام الماضية أحرزوا تقدماً

سريعاً في عمق المنطقة ، وتمت
السيطرة على منطقة " القزعة " ومنطقة "

الذراع " ليصبح
موقع " القعد " محاصراً وتحت مرمى نيرانهم

.
السبت 19 / جماد الأول / 1429هـ :
• في خطة حربية فاشلة ومفضوحة بدأ العدو

بالقصف المكثف على مواقع المجاهدين في
منطقة " الأبقور " ، ثم ما لبث أن توجه

بزحف بشري باتجاه مغاير
مستهدفاً منطقة " آل غبير " وعلى عكس ما

كان يتصور العدو فقد كان
المجاهدون في جهوزية قتالية تامة حيث

تمكنوا من ضربه من الجهتين وإعاقة تقدم
الزحف وتدمير ثلاث مدرعات .
• وفي منتصف النهار من اليوم نفسه وفي

ميدان آخر من ميادين العزة والشرف توجه
المجاهدون الأبطال لاقتحام موقع " الفريح "

الذي يربط بين مدينة
" حيدان " ومنطقة " مران " من جهة

الشرق وقد تمكنوا بعون
الله وتأييده من السيطرة الكاملة على الموقع

والإستيلاء على المعدات الحربية
والأسلحة التي كانت فيه .
الأحد 20/ جماد الأول / 1929ه :
• كانت سيطرة المجاهدين على موقع " جبل

العين " منطقة " الشعف
" وفي وضح النهار قد مثلت صفعة قوية

للعدو حيث انهارت معنويات جنوده
وفقدوا الثقة في أنفسهم ، وفي محاولة منه

لاستعادة الروح المعنوية لجنوده فقد
وجّه حملة عسكرية من صعدة بهدف السيطرة

على الموقع ولم يمهله المجاهدون ليصل
إلى المنطقة المستهدفة فقد كانت مجموعات

منهم قد سبقته
إلى منطقة " صويح " غربي مدينة " ساقين

" والتي تبعد عن
موقع المجاهدين في " جبل عين " بعدة كيلوا

مترات وقد تمكن المجاهدون
– بحمد الله – من التصدي للحملة مجبرين

العدو على التقهقر بحملته وآلياته إلى
مدينة " ساقين " بعد أن تكبد خسائر كبيرة

في الأرواح والعتاد .
الإثنين 21/ جماد الأول / 1429هـ :
• لقد كان السيد / عبدالملك بدرالدين الحوثي

– حفظه الله – يعني ما يقول حينما
أنذر العدو في الايام السابقة لبدء الحرب

الخامسة مؤكداً ( أن السلطة الباغية
في حال أقدمت على شن الحرب فإن

المواجهات معها لن تقتصر على محافظة

صعدة بل
ستمتد إلى محافظات أخرى )
فهاهي أصوات المدافع والصواريخ وأزيز

الطائرات الحربية وأصوات قنابلها
وصواريخها تقض مضاجع العدو في عقر داره

وتنذر معاقله بالخطر الأمر الذي لم يكن
في حسبان العدو فقد أراد أن تكون المواجهات

بعيدة عن داره وبعيدة عن وسائل
الإعلام -كما هو الحال في محافظة صعدة –

لكن أنصار الله وكما هو المعروف عنهم
هم من يقررون زمان ومكان المعركة مع

العدو فبعد أن فاجأوا السلطة ، الباغية
بفتح جبهة جديدة في مديرية " بني حشيش "

محافظة صنعاء نفذ العدو
هجوماً عنيفاً وزحفاً بشرياً كبيراً مدعماً

بالآليات والقصف العشوائي للمنطقة
بهدف السيطرة عليها ، وقد دارت مواجهات

عنيفة استمرت حتى وقت متأخر من النهار
تمكن المجاهدون خلالها من التصدي للزحف

ودحره وإحراق دبابتين ، إضافة إلى
الخسائر الفادحة في صفوف العدو وآلياته

الجدير بالذكر أن من بين القتلى في
صفوف العدو قيادات عسكرية بارزة
• وبالعودة إلى محافظة صعدة فقد حاول العدو

الزحف المكثف بآلياته وأفراده على
مواقع المجاهدين في منطقة " الجعملة "

وكان جند الله له بالمرصاد
حيث تمكنوا – بحمد الله – من التصدي له

ودحره بعد مواجهات عنيفة استمرت حتى
آخر النهار أسفرت عن تمكن المجاهدين من

إحراق دبابتين وإلحاق الهزيمة المنكرة
بجنوده ، يذكر أن محاولة العدو هذه كانت

تحت إشراف قيادات عسكرية كبيرة أملاً
منه في تحقيق أي تقدم ليستعيد معنويات

أفراده المنهارة .

الثلثاء 22/ جماد الأول / 1429هـ :
• كان المجاهدون في هذا اليوم على موعد مع

النصر والتأييد الإلهي ، حيث كان
لواء المجد الذي يتواجد في منطقة " نيد

خلص " . والذي يعد من أبرز
وأقوى الألوية العسكرية للعدو – يحزم ما

خف من أمتعته ويجهز بعض آلياته ليولي
هارباً تحت الضربات " العلوية " لجنود الله

المجاهدين ، فبعد أن
حاول أفراد اللواء وآلياته الزحف على

المجاهدين بهدف الإمتداد ليتصل بالزحف
المتوجه من الجهة الغربية تفاجأ بصمود

واستبسال أنصار الله الذين تواجهوا معه
في معركة طاحنة وعنيفة حالوا بينه وبين

أهدافه وتمكنوا من تكبيده خسائر جسيمة
في الأرواح والعتاد وكان أبرز القتلى في

صفوفه ركن إستطلاع المنطقة الشماية
الغربية أحد الثيادات الكبيرة التي كانت

متواجدة هناك بهدف الرفع من معنويات
اللواء المنهارة أصلاً ، ونتيجة لما تلقاه اللواء

من ضربات قاسية وسريعة على
ايدي المجاهدين في تلك المعركة انهارت

صفوفه وتلاشت آماله بتحقيق أهدافه فلم
يكن لديه إلا خيار الفرار هرباً إلى متاهات

الوديان والشعاب والقفار ، تاركاً
خلفه عتاده الحربي وآلياته وناقلاته العسكرية

والتي لجأ إلى إحراق العديد منها
بعد أن عجز عن الفرار بها ، بينما كانت

بعضها من نصيب المجاهدين الذين تمكنوا
– بفضل الله القهار – من السيطرة الكاملة

على جميع مواقع اللواء والإستيلاء
على الكثير من الآليات العسكرية و الأسلحة

والذخائر والعتاد التي كانت تابعة
للواء وصدق الله القائل : ( وعدكم اله مغانم

كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف
أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين

ويهديكم صراطاً مستقيماً ) .
• وإلى محافظة أخرى تدور فيه المعارك بين

جنودالله وبين جنود السلطة العميلة
الباغية وبالتحديد إلى منطقة سفيان –

محافظة عمران – فبعد أن ركن العدو إلى
إعلامه الكاذب بالسيطرة الكاملة على الخط

العام المؤدي إلى صعدة قام بتوجيه
حملة عسكرية إلى صعدة وبينما كانت الحملة

في طريقها فاجأها المجاهدون بالهجوم
الصاعق موجهين ضربة قوية للحملة ، وقد

أفادت مصادرنا هناك أن الضربة التي
وجهها المجاهدون للحملة العسكرية كانت

موفقة وناجحة – بفضل الله – فقد أجبرت
بعضها على التراجع والتقهقر بينما غنم

المجاهدون بعضاً آخرمنها ، إضافة إلى
الخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي

لحقت بها .
الأربعاء 23/ جماد الأول / 1429ه ـ :

• ألقت الهزيمة المدوية التي ألحقها

المجاهدون الأبطال بصفوف لواء المجد
بظلالها على المواقع العسكرية الأخرى والتي

وصل إليها البعض من أفراد اللواء
المنهار ففي موقع " خنفعر " العسكري الذي

يطل على مدينة ضحيان وبعد
أن لجأ بعض الهاربين من لواء المجد إليه و

إلى المواقع المجاورة له كان الرعب
والهلع الذي يتمالكهم كافياً لتنهار أعصاب

جنود العدو هناك، حيث كانت تلك
المواقع هي الأخرى على موعد مع الانكسار و

الهزيمة فقد حزموا أمتعتهم و عتادهم
في عجلة من أمرهم لينضموا إلى قائمة

الهاربين تتقدمهم قوافل الدبابات و
الآليات عائدين إلى أوكارهم في صعده غير

معرجين أو متوقفين في أي موقع من
المواقع العسكرية التي تنتشر على الطريق

إلى مدينة صعده، و بينما كانت قافلتهم
تمر أمام موقع (جرف الهواء) شاهدوا بعض

التحركات من الموقع بهدف الالتحاق
بقافلة الهزيمة الأمر الذي دفع بهم إلى الضرب

على مداخل الموقع في محاولة منهم
لإجبارهم على البقاء تحت وطأة الحصار

المطبق إلى يفرضه المجاهدون على الموقع
منذ عدة أيام، يذكر أن العدو أبقى مجموعة

من الجنود في موقع خنفعر و الذين
تمكن المجاهدون فيما بعد من إطباق الحصار

عليهم من الجهات الأربع.
الخميس 24 جمادى الأول 1429 هـ
• تسللت مجموعة من الجنود تحت جنح

الظلام إلى المزرعة في (آل زروع) و كانت
تنتظرهم مجموعة من المجاهدين قد سبقتهم

بالوصول إلى المزرعة، حيث دارت
اشتباكات عنيفةز و بطريقة جديدة للتنطيل

بالعدو استخدم المجاهدون خلالها
السلاح الأبيض و خنق الجنود بالأيدي حتى

الموت.
الجمعة 25 جماد الأول 1429 هـ
• في خطوة تدل على التخبط الذي يعيشه

العدو و في محاولة أشبه بالإنتحار أقدمت
مجموعة من جنود العدو المتواجدين في

المفراخ على التسلل ليلاً باتجاه غرابة و
قبل وصولهم إلى الهدف فاجأهم المجاهدون

بالضرب العنيف من كل إتجاه ودارت
مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل العديد من

جنود العدو والذين لم يتمكنوا من إخراج
جثثهم من ساحة المواجهة حيث لا تزال

جثثهم هناك حتى وقت كتابة هذا الخبر .

وهكذا تجلى للمجاهدين الأبطال أنصارالله

صدق وعد الله سبحانه وتعالى بقوله : (
وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل

فأمكن منهم والله عليم حكيم ) صدق
الله العظيم .

إخوانكم في التضحية والجهاد
قسم الإعلام الحربي
الجمعة 25 / جماد الأول 1429هـ
الموافق 30 / 5/ 2008 م .

السلطلت تعتقل العلامة ياسر الوزير تعسفاً وهو في طريقه إلى الجامع

تزامنا مع الحرب الخامسة على صعدة ، و مع حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة على طلبة العلم بصنعاء و غيرها ، و في ظهيرة يومنا هذا (الخميس 5-6-2008) ، تم اختطاف الأستاذ العلامة ياسر بن عبد الوهاب الوزير و هو في طريقه من منزله إلى جامع ابن الحسين ، الجدير ذكره أن أفراد الأمن السياسي قد حذروا من يرتاد جامع ابن الحسين بالاعتقال و المطاردة كائنا من كان.

هذا و يعد الأستاذ العلامة ياسر الوزير من الشباب البارزين في الحركة الزيدية ، و هو خطيب جامع الشريفة بشارع العدل ، و يعمل كناشط في المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية.

دعوة لاسقاط علي عبدالله صالح



د.محمد النعماني
لا يختلف معي في الرأي اذ اقلنا اليوم بان
هناك العديد من القناعات قد توصل إليها العديد من المتابعين والمحللون
السياسيون للشأن اليمني بما فيهم حني المقربين من الرئيس نفسه
بان الرئيس صالح يحفر قبره بنفسه وان سيناريوهات سقوط نظام
صدم الرئيس صدام سوف يتكرر في اليمن و المفاجآت كثيرة مابين
يوم وليله وسوف يتكرر مشهد طلوع صدام حسين من القبر بطلوع
الرئيس صالح من احد البيارات المنشرة وبشكل قوي في كل صنعاء..
ويمكن القول ان القصر الرئاسي بصنعاء يحتوي علي العديد من البيارات وبعضها
معروفه وبعضها مجهولة وفي حالات انكشف امر ذلك سوف تكشف لنا العديد من
الأسرار المجهولة والمذهلة وان بعض المعارضين القدماء مازالوا إحياء يرزقون
يقبعون في السجون ألسريه في القصر الرئاسي ولا غرابة ان يكشف اليوم علي احد
هذا السجون تحت المنصة العسكري في ميدان السبعين ادن المسالة ماهي وقت فقظ
لا غيرة وان عتاوله السلطه هم علي يقين وعلم بانهم اليوم اضعف عما كانوا
عليها في الامس وان الاوضاع ملي بالعديد من المفاجآت وان موشرات انهيار نطام
الرئيس صالح واضحة للعيان بل ان البعض من عتاوله السلطه يقومون بتهريب أسرهم
وترتيب اوضاعهم مابعد سقوط الرئيس واعرف كثير منهم قامو بشراء منازل لهم في
القاهرة واوروبا.

قد فشلت مساعي السلطه في افشال الحراك الجنوبي رغم المحاكمات التي تجري لقادة
الجنوب والعنف العسكري ضدهم والاعتقالات والمطارات الاان الحراك الجنوبي
اليوم يتصعد في كل مناطق الجنوب وقد يشمل كل مناطق اليمن فالنطام العسكري
القبلي الدكتاتوري المتحالف مع قوة الفساد والمصالح وقوة الجهاد الاسلامي
وتنطيم القاعدة والافعان العرب وحيش عدن ابين الاسلامي والتي يوفر لهم النطام
اليوم الحمايه الكامل ونقولها وبقوة بان الرئيس يوفر الحماية لهم وهو يستخدم
هولا كورقه ضعط علي مستوة الداخل والخارج في مواحهات المعارضين
السياسيون بان العديد منهم اليوم يشاركون في الحرب في صعدة وفي ملاحقات قادة الجنوب واخماد الحراك الجنوبي.
اليوم لابد من العمل علي اسقاط نطام الرئيس صالح في اليمن للحروج من المازق
الحالي في اليمن ولذلك فانني ادعو كل قوي المعارضه اليمنيه وبمافيها
الجنوبيه الي الحوار وشرف المشاركة في اسقاظ نطام الرئيس علي عبدالله صالح
وانقاد ماتبقي من وطن فعلي اسيس المواطنه المتساويه والمشاركه في الحكم
وحق المصير واحتيار شكل النطام السياسي يمكن الدعوة الي الحوار لارساء المبادي
والاهداف ويكون من اول الاهداف هو اسقاط نطام الرئيس علي عبدالله صالح
وانقاد الوطن من الانهيار والتمزق الي كيانات وتحويلنا الي صومال اخري وهذا
مايسعي اليها الرئيس صالح بهدف الانفلات والهروب من أي محاسب له قادم ومحاكمه
عما ارتكب من تصفيات حسديه للمعارضين ونهب تروات اليمن والجنوب وافشال الوحدة
اليمنيه وافراع محتواها الجمالي والاخلاقي وتحولها الي ورقه للنهب وسلاح
فعال ضد المعارضين السياسيون.
انني ادعو كل الشرفاء الي العمل علي دعوة الناس في كل مناطق اليمن الي النزول
الي الشارع والتظاهر والاعتصام والعصيان المدني والمطالبة بإطلاق سراح قادة
الحراك الجنوبي والمتعقلين السياسين والصحفيين وايقاف المحاكمات ضدهم وقد
اكدت الوقايع اليومية في الجنوب للنضال السلمي بان الجماهير هي السلاح الفعال
والاهم والقادرة علي مواجهات النطام العسكري وكشف زيف الحطابات الاعلاميه
للسلطة.
فاليوم بعد 30 عام من حكم الرئيس و18 من الوحدة نري في اليمن فقرة مدقع وفساد
ونهب لكل شي شباب يفرشون الارض أنواع بما يجمعوا من الكراتين والبلاستيك
ليناموا عليها امضو سنوات في الجامعة وهم اليوم علي ارصفات الطرقات خسروا
كل شي بسب سياسيات الرئيس علي عبدالله صالح خسرو اسرهم وهم اليوم يكدون
ليحصلوا علي لقمه عيشه من العمل في الشوراع هناك الالالف من الاسر كثيرون
منهم يضطر الي العيش في الشوراع او في مدن من الأكواخ وعند إشارات المرور
تري المتسولين من الاطفال والنساء يرضعن اطفالهم يركضون وراء السيارات من
سيارة الي أخري محاولين بعضهم بيع بعض الاشياء لكسب الفلوس والتسول هدة هي
اليوم اليمن خلال 30 عام من حكم الرئيس و18 عام من الوحدة بعد كل ذلك اقول
لكم تعالون نعمل لإسقاط الرئيس علي عبدا لله صالح في اليمن لانقاد ما تبقي من وطن.

nommany2004_(at)_yahoo.com
بارننزلي ـبريطانيه لاجي سياس

المنبر نت - آراء ومقالات

انصار الحوثي يتصدون لحملة عسكرية ويكسرونها في حرف سفيان



أنصار الحق:

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن – صعدة
5/6/2008م
لا زالت السلطة تقصف بأنواع الأسلحة على أغلب مناطق (محافظة صعدة ) .
وقد تمكن المجاهدون اليوم من إحراق طقم عسكري في ( منطقة مران – الجميمة ) أحد المواقع الأربعة المتبقية في المنطقة .
وفي نفس المنطقة في موقع آخر تمكن المجاهدون إحراق طقم آخر ما بين ( الجميمة والمجازين ).
وكان قد أرسل اليوم لواء كامل بعدته وعتاده من صنعاء إلى صعدة وما أن وصل ( منطقة سفيان ) إلا ونيران المجاهدين تنصب عليهم من كل اتجاه، مما جعل اللواء يتراجع إلى الجبل الأسود بعد أن تكبد خسائر كبيرة .
وبالله التوفيق
المكتب الإعلامي للسيد/ عبد الملك الحوثي
الخميس 1/ جمادي الأول /1429هـ
_________________
سيهزم الجمع ويولون الدبر.....

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن – صعدة
4/6/2008م
قام المجاهدون في (منطقة آل حميدان) بالهجوم على بيوت كان الجيش قد تسلل إليها مساء هذه الليلة وتم طرد الجيش منها ، كما تمكن المجاهدون من إحراق دبابة هناك .
وتمكن المجاهدون في ( مدينة ضحيان ) من إحراق طقم بجوار (موقع خنفعر) العسكري المطل على المدينة، وفي هذه الأثناء (موقع جبل خنفعر )العسكري يضرب على بعضه بعد تواجد المجاهدين في أجزاء منه .
كما تواصل السلطة القصف على (مناطق بني حشيش )، والمجاهدون يواصلون تصديهم للجيش المعتدي عليهم في المنطقة .
المكتب الإعلامي للسيد/ عبد الملك الحوثي
الأربعاء 30/ جمادي الأول /1429هـ
_________________
موقع المنبر الإخباري اليمني





الأحد، 1 يونيو 2008

لقد أصبحت نكتة قديمة سيدي الرئيس !!!


د.الماوري
أحب اذكر فخامة ابن عمي عبدالله صالح بمرور اكثر من 1500 اسبوع وهو لايزال رئيس , يافخامة الرئيس القديم الجديد لقد اصبحت ممل للغاية , اصبحت مثل النكتة القديمة لم تعد تجلب حتى الضحك علاوة على الضجر عند سماعها , احب اذكرك ان النصابين الذين يستظلون بظلك هم اول الناس المتأففين من صورتك , مصالحهم الشخصية في بقائك هي فقط التي تجعلهم يتحملوك فماذنب اكثر من 20 مليون حين تعذبهم ببقائك على رأسهم.

المواطن المطحون يغط في غيبوبة بسبب الجرع المتتاليه الموجة منكم , حتى اوشك على الموت من كثرة التخدير ولكن لاتظن انه سيظل مخدراً الى الأبد , فالتخدير له وقت وزمن معين , بعدها سيقوم ويتعافى عندها سينتقم عن كل دقيقة عاشها في الحرمان والذل , سينتقم عن كل ليلة بات فيها وهو جائع هو وأبنائه , سينتقم عن كل ظلم تعرض له في اقسام شرطتكم الموقرة ومحاكمكم , سينتقم عن حرمانه من حق الصحة والتعليم له ولأبنائه , سينتقم عن كل زفرة قهر خرجت من صدرة في ساعة من زمن , سينتقم بكل مااؤتي من قوه حتى بأضافره وليس بالكلمات فقط.

ولكن احب الفت عنايتكم الى وجود فرصة اخيره امام فخامتكم لتتجنبوا غضب الشعب القادم , وهي تقديم استقالتكم العاجلة مقرونه بإعتذار تاريخي للأجيال القادمة عن مستقبلهم الذي أبيد من الآن , ومغادرة الوطن لأن وجودك فيه سيُبقي ذكراك المؤلمه عالقة في الأذهان عند سماع أي كلمة بؤس او حرمان.


موطن من الدرجة الثالثة.

الحوثيون والإيمان بالقضية



على مدى سنوات مضت رأينا في اليمن..ورأى العالم كله كيف تمكن الحوثيون من مواجهة نظام وهزيمته...ووضعته أمام أمر واقع وهو التفاوض..بإشراف طرف ثالث – يفترض فيه ان يكون محايدا- . وبعد مرور أكثر من خمس سنوات ووصول الصراع الى المراحل الدموية ، فإن النظام المتداعي بدأ بإذكاء الفتن من خلال حشر القبائل في الصراع مع الحكومة ضد الحوثيين..ناهيك عما يقوم به من تدمير للجنوبيين في صراعه النشاز معهم. إنها المراحل الحاسمة في الصراع والتي شعارها من قبل النظام إما البقاء على كرسي السلطة وإما إحراق اليمن في أتون صراعات قبلية مناطقية مذهبية..في حين أن شعارها من قبل الحوثيين ..الولاء لقضية وتقديم التضحيات لتحقيق أهدافهم.
ومن خلال الشعار الذي طرحه كل طرف من أطراف الصراع لنفسه، فيبدو أن الحوثيون قد تمكنوا من إستمالة الكثيرين من أبناء اليمن سوى الشمال أو الجنوب. ففي حين يرى المثقفون وحتى المواطنون العاديون أن هدف التضحيات التي يقدمها نظام صالح هو البقاء على كرسي السلطة على حساب استقرار اليمن الذي يجب أن تسوده روح التسامح ودولة المؤسسات وإشاعة العدل وإعطاء الحقوق لأصحابها..وهو بذلك يقدم التضحيات ليس من أفراد أسرته أو أقاربه الذين تثقل أكتافهم الرتب العسكرية وتمتلئ صدورهم بنياشين الحروب التي خاضوها داخل اليمن ..حروب السطو والنهب وإنشاء عصابات الفساد..حروب الفتن التي أثاروها في كل ربوع اليمن...بل أن كل التضحيات هي من شباب اليمن الذين يتم إلحاقهم بالجيش فقط لمقاتلة الحوثيين..وكذلك رجال القبائل الذين يريد الزج بهم في صراع داحس والغبراء مع الحوثيين..والتركيز ايضا كبير على الجنوبيين لتدمير شبابهم في محرقة صعده..
أما الحوثيون فلا ينتظرون قيام دولتهم بعد وصول هذه الحرب الى نهايتها..بل أن لهم حقوقا يريدون ان ينالوها ..فليس فيهم من يقاتل على كرسي متشبثا به حتى الموت..بل أنهم في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة صوتوا لصالح الرئيس الملهم..وهو في كل مرة يمارس فيها الإحتيال ويتحقق له مأربه يظن أن هذا الشعب مغفل ويستطيع أن يحتال عليه مرة أخرى..وهاهو اليوم يحصد الشوك الذي أمضى 30 عاما وهو يزرعه في كل مكان في اليمن. ومن خلال مواقفهم الثابتة والمبدئية والتضحيات الجسام التي قدموها ولا زالوا يقدمونها، فأن الحوثيون أصبحوا اليوم يحظون بتأييد قطاعات واسعة من أبناء اليمن في الشمال أو الجنوب. وإن أختلف بعض افراد المجتمع مع ما يطالب به الحوثيون فأنهم يقفون الى جانبهم لإنهاك هذا النظام الذي يتداعى بعد أن أذاق اليمن الأمرين في الداخل وتخلى عن سيادته للخارج..وأعاده إلى القرون الوسطى ..في حين يتبارى هو وأقربائه على بناء القصور وشراء اليخوت ومعاقرة الخمور.
إنها والله لدعوة لكل شباب اليمن بأن يرفعوا سلاحهم عن مقاتلة الحوثيين الذين خسروا المئات من شبابهم في سبيل إيمانهم بقضية ..في حين تخسرون انفسكم من اجل بقاء رئيس فاسد وهو وعائلته على كراسي السلطة..والله لأن مات أحدكم فأن زوجته الأرملة وأمه الثكلى وأخته المكلومة ستذوق العلقم وهي تلهث من مكتب لآخر للحصول على معاش فقيدها ..والله ليفرض عليهن هذا النظام البائس التخلي عن عرضهن للحصول على حقوقهن بعد أن فقدن الأب والزوج والأخ ..ألا فوجهوا سلاحكم إلى صدور هؤلاء المفسدين الفاشلين و الصدور التي تمتلأ بالنياشين التي لم تقدم لليمن سوى العار والمذلة والإخفاق.
وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

الحوثيين من رهائن بيد النظام إلى مراهنين على سقوط النظام


محمد ناصر قائد البخيتي

يقف المراقب لحرب صعدة حائرا امام فهم أسبابها وأهدافها وذلك
بسبب التعتيم الإعلامي وكثرة وتناقض الاتهامات الموجهة
للحوثيين , ولوضع المراقب العربي أمام حقيقة ما يجري في صعدة
أقدم هذه الدراسة.
بعد ثورة (1962) فرضت الدولة حظرا على تدريس المذهب الزيدي واستمر هذا الحظر
حتى قيام الوحدة عام (1990).
وبسبب مناخ الحرية الذي أتاحته القطبية الثنائية للحكم بعد قيام الوحدة عام
(1990 ) قام ( محمد الحوثي "أخو حسين الحوثي") مع شخصين آخرين باستئجار شقة
مكونة من غرفتين في مدينة ضحيان محافظة صعدة وبدأوا بتدريس المذهب الزيدي.
وفي العام التالي اطلقوا على هذة الشقة منتدى ( الشباب المؤمن). ومع الوقت
انضم آخرين وهكذا بدأ التوسع في تدريس المذهب الزيدي وانتقلت الفكرة إلى مدن
وقرى اخرى. وفي عام (2000) انضم (حسين بدر الدين الحوثي) إلى منتدى ( الشباب
المؤمن). ولتمتع حسين بدر الدين الحوثي بشخصية كارزمية إلى جانب زهده
وتواضعه استطاع ان يكسب قلوب الطلاب ويكون هو المحرك الرئيسي لجماعة ( الشباب
المؤمن).
وبالتزامن مع زيادة حدة الصراع بين الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية
بالإضافة إلى احتلال العراق طغى موقف حسين الحوثي المناهض لأمريكا وإسرائيل
على جماعة ( الشباب المؤمن). وهكذا اصبح لجماعة ( الشباب المؤمن) نشاط سياسي
تبلور في تنظيم المظاهرات المناهضة لأمريكا وإسرائيل. وهذا هو غاية ما وصل
اليه ( الشباب المؤمن) وهو دراسة المذهب الزيدي إلى جانب ترديد الشعارات
المناهضة لأمريكا وإسرائيل. ولفهم التطور العسكري الذي وصل اليه الحوثيون لابد
للقارء العربي من فهم عقلية النظام.

عقلية النظام الحاكم
يتعامل الرئيس صالح مع محيطه الداخلي بعقلية الأبوة , لذلك فهو شديد الحساسية
تجاه أي شخصية تحقق شعبية وتنشط باستقلالية حتى وان كان نشاطها في المجال
الخيري او الإبداعي , فمن اجل ان يرضى عنها الرئيس لابد ان تعترف بأبوته وتنسب
له الفضل فيما تنجزه من أعمال وإلا فان أنشتطتها ستتعرض للتخريب كما خربت
مشاريع (عبد العزيز السقاف ) ومنها ( معمل خيري للخياطة) لتعليم وتوظيف النساء
العاطلات عن العمل.
ويتعامل الرئيس مع محيطه الخارجي بعقلية التحالفات حيث يحاول باصرار الدخول في
العديد من التحالفات ومنها مجلس التعاون الخليجي ودول الكومنولث
(Commonwealth of Nations) والاتحاد الأوربي وغيرها.
وبتتبع سيرة حسين الحوثي نجد انه قد تحرك باستقلالية تامة وضد رغبات الرئيس في
أحيان كثيرة كما انه تسبب وبدون قصد منه في تبديد أحلام الرئيس في أن يكون
حليف أمريكا الأول في الشرق الأوسط . ولأن حسين الحوثي فوق ذلك كله قد اكتسب
شعبية كبيرة لذلك فقد أصبح عدو الرئيس رقم واحد. ويمكن لأي مشاهد ملاحظة شدة
هذا العداء في انفعال الرئيس كلما تحدث عن الحوثي في خطابته ومقابلاته
المتلفزة.

اهم القضايا التي اثارت نقمة الرئيس على الحوثي
وقبل أن أخوض في تفاصيل هذة القضية لابد من التنويه إلى أن حسين الحوثي لم
يكن شخصية صدامية او معادية للرئيس بقدر ماكان شخصية صادقة لا تعرف المجاملة
اوالكذب ومخلصة للمبادئ التي تؤمن بها.
1- خلال عمل الحوثي كعضوا في مجلس النواب من عام 1993 الى عام 1997 درج على
المطالبة بالكشف عن بيانات الثروة النفطية والغازية واطلاع الشعب عليها. وهذا
الملف من اخطر الملفات السرية والحساسة التي ترفض السلطة فتحه أو النقاش حوله
بالمطلق , وقد أثار إصرار الحوثي المتكرر على فتح هذا الملف نقمة الرئيس الذي
يحتفظ لنفسه بأسرار هذا الملف.
2- في اثناء إعداد السلطة الحاكمة لحرب عام (94) سعى الرئيس لاستثارة العاطفة
المذهبية للطائفة الزيدية لدفعها للقتال ضد الجنوبيين الذين ينتمون للمذهب
الشافعي , إلا أن حسين الحوثي أفسد على الرئيس جهوده حيث كان أبرز المعارضين
للحرب وقد انسحب من جلسة مجلس النواب مع الشيخ عبد الله الرزامي "والذي أصبح
ذراعه اليمنى في حرب صعدة " احتجاجا على اعتراف مجلس النواب بشرعية الحرب.
3- بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 ومع تنامي مشاعر الغضب في أمريكا تجاه السعودية
بسبب ان المنفذين للعملية يحملون جنسيتها تبلورت لدى الرئيس صالح فكرة ان يكون
حليف أمريكا الأول في الشرق الأوسط. فانقلبت الحكومة على السلفيين وتم اعتقال
المئات منهم بدون تهم محددة ولا محاكمات, كما سمح للمحققين الأمريكيين ولأول
مرة بالتحقيق مع المعتقلين اليمنيين وكانت الحكومة اليمنية على وشك التوقيع
على اتفاقية يتم بموجبها تسليم المتهمين اليمنيين لأمريكا. هذه الخطوة أثارت
حفيظة الحوثي الذي انتقد سياسة التنكيل بالسلفيين وأعلن رفضه السماح للمحققين
الامريكيين بالتحقيق مع اليمنيين أو تسليم أي يمني لأمريكا بمن في ذلك احد اهم
رموز السلفية في اليمن عبد المجيد الزنداني.
لقد أثار موقف الحوثي غضب الرئيس خصوصا وان مشايخ السلفية قد التزموا الصمت
بمن فيهم الزنداني نفسه الذي أعلن الاعتكاف عن الادلاء باي تصريح اعلامي.
لقد شعر الرئيس بأن الحوثي يهدد أحلامه ويضيع عليه فرصة تاريخية لا تعوض بان
يكون الحليف الأول لأمريكا خصوصاً بعد رفض طلب اليمن بالإنضمام لمجلس التعاون
الخليجي ودول الكومنولث والاتحاد الاوربي.
كما شعر الرئيس بالعجز عن مواجهة خطاب الحوثي خصوصا وان الرئيس صاحب خطاب
قومي وهو الذي طالب ذات يوم الدول المجاورة لفلسطين فتح حدودها للجيش اليمني
لقتال إسرائيل.

لقد شعر الرئيس بالإحباط وتأكد له أن الحوثي شخصية لايمكن إخضاعها أو توظيفها
كما هو الحال مع السلفيين فعقد العزم على تصفيته وتصفية حركته واعتبار ذلك
خطوة مهمة في في سبيل توثيق تحالفه مع أمريكا.
وبمجرد عودة الرئيس من أمريكا عام (2004) حاملا معه ضوء أخضر بتصفية الحوثي
وجماعته بدأ على الفور في الإعداد لحملة عسكرية كبيرة على صعدة.
إلا انه لم يكن في إمكان الرئيس إعلان الحرب بذريعة ترديد الحوثيين لشعارات
معادية لأمريكا وإسرائيل لأن هذا سيكشف زيف الشعارت القومية والاسلامية التي
يتبناها النظام ويكسب الحوثي المزيد من الشعبية.
كذلك لم يكن في الإمكان اتهام الحوثي بالإرهاب نظرا لموقف الحوثيين الواضح
بتجريم العمليات الإرهابية سواء تلك التي تستهدف المسلمين أو غير المسلمين
وسواء داخل اليمن أو خارجها.
لذلك أعلنت الحكومة الحرب على الحوثيين بذريعة أن الحوثي أنزل العلم الجمهوري
ورفع علم (حزب الله ) , ولم توضح الحكومة الى الان أين وكيف ومتى تم ذلك.
ثم لم تلبث الحكومة أن أضافت دفعة جديدة من التهم للحوثي بهدف كسب بعض الأطراف
وتخويف البعض الآخر ولإرباك الرأي العام . ومن هذه التهم إدعاء النبوة , إدعاء
المهدوية , التشيع الإمامي, العمالة لإيران وحزب الله , العمالة لأمريكا
وإسرائيل, وأخيراً اتهمت الحكومة يهود صعدة بالقتال مع الحوثي . وهذا في الحرب
الأولى أمَّا في الحرب الرابعة فقد اُتهم الحوثي بتهجير اليهود والتي اتخذت
ذريعة لإعلان الحرب.
ولكي لا ينكشف بطلان هذه التهم فرضت الحكومة حصاراً محكماً حول صعدة وفرضت
تعتيم إعلامي شامل.

سير المعارك
في الحرب الأولى ( من 6-2004 الى 9-2004 ) كان ميزان التقدم الميداني يميل
لصالح الجيش لأن الحوثيين لم يكونوا يملكون إلا الأسلحة الشخصية من بنادق
الكلاشنكوف والقنابل اليدوية والتي لا يكاد يخلو منها أي بيت في المناطق
القبلية. ورغم طول المعركة إلا أن الجيش تمكن في النهاية من الوصول إلى معقل
حسين الحوثي وقام بقتله في فخ نصبه له الجيش وهو في طريقه لمقابلة لجنة
الوساطة بعد ان أعطي الأمان. عندها شعر بقية أتباع الحوثي بعدم الجدوى من
مواصلة القتال خصوصا مع إعلان الحكومة العفو العام عن كل من شارك في القتال.
ولم تمضِ إلا أيام معدودة حتى بدأ سكان صعدة يدركون أن الهدف من الحرب لم يكن
القضاء على الحوثي فقط وإنما القضاء على المذهب الزيدي برمته. فقد سيطرت
الحكومة على كل الجوامع الزيدية وسلمتها لخطباء سلفيين من جنسيات يمنية
وعربية. كما فرضت على السكان حضور صلاة الجمعة التي يؤمها خطباء سلفيين. وقامت
قوات الأمن باعتقال العشرات من الحوثيين العائدين من الجبال ولم تفرج إلا على
عدد محدود ممن تم اعتقالهم قبل واثناء الحرب رغم تعهدها بتطبيق قرار العفو
العام واطلاق الأسرى.
وكانت دهشة سكان مدينة ضحيان كبيرة وهم يشاهدون عملية تهديم مبنى أكبر مدرسة
زيدية بعد توقف الحرب والتي بناها حسين الحوثي رغم توسط الأهالي لدى الجيش
بالابقاء على المبنى وتحويله إلى مستشفى أو حتى ثكنة عسكرية.
ونتيجة للصلاحيات الواسعة الممنوحة للجيش فقد قاموا بفرض الاتاوات المالية على
الأهالي كما احتفظ ضباط الجيش والمسؤولون بمزارع وبيوت المواطنين التي سيطروا
عليها اثناء الحرب.
لذلك لم يكن غريبا ان تقع بعض الصدامات المسلحة بين الجيش والأهالي وتتطور إلى
حروب متكررة.
ومع تجدد المعارك واستمرار الانتهاكات تزايد عدد الحوثيين وتزايدت خبرتهم
القتالية وحرصوا على إقتناء الصواريخ المضادة للدروع .
وهكذا بدأ ميزان التقدم الميداني يتغير حتى وصل حد التكافئ في الحرب الثانية
(من 3-2005 الى 4-2005) والثالثة (من 11-2005 الى 2-2006 ).

إلا أن التحول الكبير في سير المعارك كان في الحرب الرابعة بداية (2007) حيث
تمكن الحوثيين من السيطرة على عشرات المواقع العسكرية بما فيها من معدات في
مقابل فشل الجيش في السيطرة على موقع واحد من بداية الحرب حتى نهايتها.
فرغم الحشود العسكرية الضخمة التي أعدتها الحكومة للحرب الرابعة الا ان
الذريعة التي أعلنت بموجبها الحرب كانت ذريعة غبية و قاتلة.
ففي أثناء استعداد الحكومة للحرب الرابعة استغلت حصول خلاف بسيط بين أهالي (
ال سالم ) و اليهود لتعلن بموجبه الحرب. حيث قام يحيى الخضير "احد المناصرين
للحوثي" بتوجيه رسالة لسبعة من اليهود يطلب منهم مغادرة ( ال سالم ) بذريعة
نشرهم للرذيلة بين الشباب. فأوعزت الحكومة لكل اليهود مغادرة ( ال سالم )
والانتقال إلى صعدة حيث تم ايوائهم في فندق خمسة نجوم ومن ثم حملت الحوثيين
تهجير اليهود وطلبت في المقابل من الحوثيين تسليم أنفسهم واسلحتهم. حينها طالب
عبد الملك الحوثي "القائد الميداني للحوثيين" الحكومة بأن تقوم بمعالجة
القضية بين اليهود والأهالي في إطار القانون وأن لا تستعدي القوى الخارجية
ضد الداخل. إلا أن الحكومة أرسلت طائرتين إحداهما طائرة الرئيس الخاصة ونقلت
اليهود إلى صنعاء بذريعة ان حياتهم لم تعد آمنة وتم إيوائهم في مبنى فخم مخصص
لاستضافة زوار اليمن من الدبلوماسيين. وبعد أن قامت بإثارة القضية عالميا لكسب
الموقف الدولي أعلنت الحرب على الحوثيين بتهمة تهجير اليهود في الوقت الذي
لايزال فيه آلاف المهجرين في صعدة خارج قراهم بسبب سيطرة الجيش على بيوتهم
ومزارعهم. صحيح ان ( اولمرت ) قد امتدح تصرف الحكومة اليمنية كما فعل غيره من
المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إلا أن هذا لم ينفع الحكومة في شيء وإنما
الهبت حماس الحوثيين فتساقطت في ايديهم مواقع الجيش كما تتساقط حجار لعبة
الدمنو.

السلطة اصبحت رهينة بيد الحوثيين
قبل حرب صعدة الأولى عام (2004) كان الحوثيون مجرد طلاب تقل أعمار أغلبيتهم
الساحقة عن العشرين عام. وكان أسهل شيء لقوات الأمن على الاطلاق هو اعتقال
الحوثيين. حيث يمكن لجندي واحد في الأمن أن يقتاد العشرات من الطلاب الحوثيين
من الجوامع والمدارس إلى السجن بإشارة من يده و بدون ان يبدي الحوثيين أي
مقاومة. حتى ضاقت بهم سجون صعدة وصنعاء لدرجة أن الحكومة أرسلت العديد منهم
إلى سجون المحافظات الأخرى.
لقد كان الحوثيون مثل قطيع الحملان الوديعة إلى أن حوَّلتهم الحروب المتكررة
إلى قطعان من النمور المفترسة.
في الحرب الخامسة التي تدور الآن تغير المزيد من الموازين فقد نفذ الحوثيون
تهديدهم بنقل المعركة إلى محافظات أخرى إن لم تلتزم الحكومة باتفاقية وقف
اطلاق النار الموقعة في الدوحة فيما أعلنت الحكومة الحرب عليهم بتهمة عدم
إلتزامهم بتنفيذ اتفاقية الدوحة.
تدور المعركة اليوم في خمس محافظات منها محافظة صنعاء ولازال الحوثيون يهددون
بتوسيعها ان لم ترضخ الحكومة لمطالبهم بوقف الحرب. لقد تطورت الحرب وتوسعت
بشكل لم يتوقعه احد ولم يبق إلا تطور واحد وهو أن تنتقل المعارك إلى مدينة
صنعاء وحول دار الرئاسة. واذا ما أصبحت شوارع صنعاء وأزقتها ساحة للمعارك فإن
اليد العليا وبدون أدنى شك ستكون للحوثيين لان التفوق النوعي في الأسلحة من
طيران وصواريخ لن ينفع في شوارع صنعاء وأزقتها. أضف إلى ذلك بسالة الحوثيين
وخبراتهم القتالية.
هناك مثل مشهور في اليمن يردده الناس دائما ويقول:( للإنسان ثلث ما نطق) بمعنى
أن الإنسان الذي يردد أشياء غير صحيحة وفيما يضره ولو من باب المزاح فان
ثلثها يتحقق. ومعروف أن الرئيس لم يتوقف عن التحذير من ان الحوثيين يسعون
للسيطرة على السلطة رغم ادراك الرئيس عدم صحة ذلك . ولأننا نعرف أن الحوثيين
لا يسعون للاستيلاء على السلطة فهل يحققوا ثلث ما نطق به الرئيس وهو إسقاط
النظام والمشاركة في السلطة؟



المنبر نت